السيد حسن الحسيني الشيرازي

378

موسوعة الكلمة

تفرّغ لعبادتي « 1 » في التوراة مكتوب : ابن آدم ! تفرّغ لعبادتي ، أملأ قلبك غنى ، ولا أكلك إلى طلبك ، وعليّ أن أسدّ فاقتك ، وأملأ قلبك خوفا منّي . وإلّا تفرّغ لعبادتي ، أملأ قلبك شغلا بالدّنيا ، ثمّ لا أسدّ فاقتك ، وأكلك إلى طلبك * . كيف يفرح وكيف يحزن ؟ « 2 » في توراة موسى عليه السّلام : عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ولمن أيقن بالحساب كيف يذنب ولمن أيقن بالقدر كيف يحزن ؟ ولمن أيقن بالنّار كيف يضحك ؟ ولمن رأى تقلّب الدّنيا بأهلها كيف يطمئنّ إليها ؟ ولمن أيقن بالجزاء كيف لا يعمل « 3 » * .

--> ( 1 ) الكافي : محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ، قال : . . . ( 2 ) إرشاد القلوب : الحسن بن محمد الديلمي : . . . ( 3 ) وقد روى محمد بن يعقوب الكليني ، في الكافي ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصير ، عن صفوان الجمّال ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام قال : سألته قول اللّه : . . . وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما فقال : ما كان ذهبا ولا فضة ، ولكن كان أربع كلمات : « لا إله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنّه ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا اللّه » .